الثلاثاء، 12 أبريل 2016

المكتبة الرقمية العالمية


تتيح المكتبة الرقمية العالمية على الإنترنت مجانًا وبعدة لغات مواد أساسية مهمة من دول وثقافات عديدة حول العالم.

أهداف المكتبة الرقمية العالمية الرئيسية هي:

  • تعزيز التفاهم بين الدول والثقافات؛
  • توسيع حجم المحتوى الثقافي على الإنترنت كماً ونوعاً؛
  • توفير موارد للتربويين والباحثين والجمهور العام؛
  • بناء القدرات لدى المؤسسات الشريكة لتضييق الفجوة الرقمية لدى الدول وبينها.

 وهذا رابط المكتبة :-




 

بعض المواقع المتخصصة في مجال المكتبات والمعلومات


اسم الموقع
الرابط
العربية
اللغة
مصر
الدولة
المكتبات،علم.
رؤوس الموضوعات


اسم الموقع
الرابط
العربية
اللغة
فلسطين
الدولة
المكتبات - فلسطين - جمعيات
رؤوس الموضوعات


اسم الموقع
الرابط
العربية والإنجليزية
اللغة
السعودية
الدولة
المكتبات القومية - السعودية.
رؤوس الموضوعات


اسم الموقع
الرابط
الإنجليزية
اللغة
البحرين
الدولة
المكتبات الجامعية - البحرين.
رؤوس الموضوعات


اسم الموقع
الرابط
العربية
اللغة
السعودية
الدولة
الدوريات الإلكترونية ؛ المكتبات،علم - دوريات ؛ المعلومات،علم - دوريات
رؤوس الموضوعات
مواقع مصادر المعلومات الإلكترونية
القسم
 
الفئة
تصدر مجلة المعلوماتية كل ثلاثة أشهر عن وكالة التطوير والتخطيط بوزارة التربية والتعليم السعودية، وقد نشر العدد الأول منها في شهر ذو القعدة 1423هـ الموافق يناير 2003م، وهي تهتم بنشر المقالات والدراسات في علوم المعلومات وتقنياتها وتقنيات التعليم ، وتسعى أن تقدم لقرائها كل ما هو جديد من التطورات التقنية في مجال المعلومات والاتصالات، ومعينة لهم للتعايش مع جيل رقمي من مؤسسات المعلومات، ونظراً للتطورات الحديثة في مجال إتاحة المعلومات فقد اعتمدت المجلة النشر الإلكتروني بدلاً من المطبوع بغية الوصول إلى أكبر عدد ممكن من القراء
الملخص


اسم الموقع
الرابط
العربية
اللغة
مصر
الدولة
المكتبات،علم ؛ المعلومات،علم ؛ المكتبيون
رؤوس الموضوعات
مـدونـة تـعنـى بالتـعـريـف بالأسـاتذة والمتخـصـصـين بعـلم المـعـلومـات والمـكـتبـات فـي العــراق ونـتـاجـهـم الفـكـري وأنشـطـتـهـم العـلميـة والثـقافيـة

هذه بعض المواقع المتخصصة في مجال المكتبات والمعلومات وهي تقوم بنشر المواضيع المتخصة في علم المكتبات اتمنى الاستفادة منها  

الجمعة، 8 أبريل 2016

الوعي المعلوماتي وحتمية مواجهة خطر تدفق المعلومات في بيئة الشبكات الاجتماعية

 
اضع بين ايديكم دراسة عن الوعي المعلوماتي للدكتور علي العوفي من قسم دراسات المعلومات بجامعة السلطان قابوس
 
....للاستفااااااااااااااااادة ....
 
 
 
 
 
الوعي المعلوماتي وحتمية مواجهة خطر تدفق المعلومات في بيئة الشبكات الاجتماعية
Workshop 2014
Ali Al-Aufi
\Department of Information Studies
SQU
----------------------------------------------------------------------------
 
مفهوم الوعي المعلوماتي
qقدرة المستفيدين على تحديد حاجاتهم من المعلومات وتعريفها والوصول إليها والإفادة منها، واستخدامها بفاعلية.
qيترجم من خلال نجاح تطبيق المستفيدين لفكرة التعلم مدى الحياة "Life-Long Learning


مفهوم الوعي المعلوماتي
أجمعت دراسات عديدة على أن مصطلح الوعي المعلوماتي تطور مع مرور الزمن، وتدرج هذا التطور الطبيعي باستخدام مفاهيم عديدة منها: التعريف بالمكتبة Library Orientation ، والتعليم الببليوجرافي Bibliographic  Instruction ، وتدريب المستفيدين Users Training ، وتعليم استخدام المكتبةLibrary Use Instruction ، وتعليم مهارات المعلومات Information Skills Instruction  ( Bruce، 1998؛ Clyde، 2002؛ والشوابكة، 2011).
كما تنوعت المصطلحات العربية ذات الصلة بمفهوم الوعي المعلوماتي، إذ يلاحظ وجود عدم ثبات في استخدام المصطلح الدال على المعنى، فمن خلال استعراض الأدبيات العربية المنشورة حول الموضوع تتجلى مترادفات عديدة للمصطلح مثل محو الأمية المعلوماتية، والثقافة المعلوماتية، والمهارات المعلوماتية، والتوعية المعلوماتية، في حين أن استخدام مصطلح" Information Literacy"  في الأدبيات المنشورة باللغة الإنجليزية يظهر موحداً وأكثر سيادة.
تعريف الوعي المعلوماتي
*قدرة الفرد على امتلاك مهارات معينة تتمثل في تحديد الحاجات المعلوماتية ومعرفة أنواع مصادر المعلومات ومن ثم استخدام الأدوات المختلفة للوصول إلى هذه المعلومات وتقييمها والإفادة منها لتلبية الاحتياجات المعلوماتية وإضافة معارف أخرى لحل المشكلات واتخاذ القرارات.

*عرف قاموس المكتبات والمعلومات الوعي المعلوماتي بأنه "مهارات العثور على المعلومات التي يحتاجها الفرد، بما في ذلك فهم كيفية تنظيم مصادر المعلومات في المكتبات وإعداد المعلومات وأدوات البحث الإلكترونية، واستخدام التقنية في عمليات البحث. ويشمل المفهوم مهارات التقييم النقدية لمحتوى المعلومات، والإفادة منها بفاعلية وفهم البنى التحتية للتقنية التي تعد أساس نقل المعلومات، وتأثير العوامل الاجتماعية والسياسية والثقافية على ذلك"Reitz) ، 2010، قاموس إلكتروني متاح على الإنترنت).
أهمية الوعي المعلوماتي
أهمية الوعي المعلوماتي
يمثل موضوع الوعي المعلوماتي وما ينتج عنه من دعم للعملية التعليمية والبحث العلمي أهمية كبيرة، وذلك من خلال استغلال الموارد المعلوماتية وإعداد جيل قادر على استثمار مهارات التعامل مع المعلومات.
أهمية الوعي المعلوماتي
لأننا نعيش عصر المعلومات، نحن بحاجة إلى ادراك أهمية المعلومات في:
حل المشكلات
اتخاذ القرارات
التعلم الدائم
المواطنة
التعرف على الحقوق والواجبات
توفير الوقت
التخطيط
الاعتماد على الذات
محيط الوعي المعلوماتي
تلخيص واعادة صياغة المادة المقروءة.
تحديد الأفكار الرئيسية للمادة المقروءة.
مقارنة ومماثلة المعلومات التي تم قراءتها من مصادر مختلفة.
قراءة وتقييم المعلومات (تأكيد موافقتك لها أو عدم وافقتك).
كتابة مقال.
الحصول على المعلومات من الانترنت.
استخدام مصادر المكتبة من المعلومات.
استخدام قواعد البيانات.
تحديد فائدة وقيمة مصدر معلومات معين.
القدرة على تحديد صدق المعلومات وارتباطها وغطائها القانوني.
الحصول على مصدر معلومات علمي ( أكاديمي).
الربط بين المواد المقروءة.
توثيق مصادر المعلومات.
محيط الوعي المعلوماتي
رغم الاختلاف والتنوع
بالرغم من تنوع النماذج الخاصة بمهارات المعلومات، الا انها جميعا تشتمل على طرق حل المشكلات الآتية:
تحديد المهمة – ادراك وجود حاجة إلى المعلومات، وتحديد نوع مصادر المعلومات المطلوبة.
اختيار مصادر المعلومات المناسبة – تطوير استراتيجية بحثية للوصول إلى المصادر الملائمة.
تحديد مكان وجود المعلومات وتسجيلها – فحص المصادر للتأكد من قيمتها، ودقتها، وحداثتها، وموضوعيتها. جمع المعلومات يتطلب مهارات القراءة السريعة وتسجيل الملاحظات.
معالجة المعلومات – التقييم لغرض الاستخدام بعد الانتهاء من التجميع. يشمل التبويب والتحليل والتقييم.
تنظيم المعلومات – الترتيب والتنسيق وتدوين النتائج.
عرض النتائج – عرض ما تم التوصل إليه (مثال، تقرير بحثي، تدوينة، ايضاحيات، وسائط متعددة...الخ).
تقييم النتائج النهائية – تقييم الجهد النهائي من خلال استخدام اسلوب حل المشكلات في جميع المراحل السابقة. التقييم الذاتي للناتج النهائي لتحديد فاعلية عملية البحث.
تطورات الوعي المعلوماتي
يمكن سرد تطور مفهوم الوعي المعلوماتي وفقاً للأحداث الآتية كما أشارتا إلى ذلك (العمودي والسلمي، 2008):
.1صدر عام 1983 تقريراً بعنوان "أمة في خطر: ضرورة لأجل إصلاح التعليم" إذ أشار إلى أن تعلم الأجيال في الولايات المتحدة الأمريكية بالطريقة السائدة سينتج أجيالاً أمية علمياً وتكنولوجياً.
.2ظهرت دراسة عام 1986 بعنوان "تعليم الطلبة التفكير: دور البرنامج الإعلامي في المكتبة المدرسية" والتي لخصت دور المكتبة المدرسية ومصادر المعلومات في تعليم الطلبة.
.3ظهرت دراسة عام 1987 عن مهارات المعلومات في مجتمع المعلومات، فأصبح تعريف الوعي المعلوماتي يشمل مهارات استخدام المكتبة ومهارات استخدام الحاسوب والتكنولوجيا المرتبطة.
.4نشرت الجمعية الأمريكية لأمناء المكتبات المدرسية ( AASL ) عام 1988 American Association of School Libraries دراسة بعنوان " قدرة المعلومات: كتعليمات للبرنامج الإعلامي في المكتبة المدرسية ".
.5تأسس عام 1989 المنتدى القومي للوعي المعلوماتي (NFIL) National Forum on Information Literacy كتحالف للمنظمات التي تسعى لتحقيق الوعي المعلوماتي.
أهداف الوعي المعلوماتي
*أولا: أهداف معرفية Knowledge Objectives
ومن خلالها يكون الأفراد خصوصاً الطلبة، قادرين على فهم:
-مدى تنوع المصادر والموارد في أشكالها المختلفة لأغراض الحصول على المعلومات.
-طريقة اختيار أدوات الاسترجاع المناسبة المتوافرة للوصول إلى المعلومات كالكشافات والببليوجرافيات.
-طريقة استخدام أدوات تنظيم المعلومات المتوافرة في أشكال متنوعة للتوصل من خلالها إلى المعلومات مثل: الفهارس بأنواعها المختلفة.
-وسائط التخزين التي عن طريقها يتم نشر وبث المعلومات.
-تسلسل مراحل عملية نشر المعلومات.
أهداف الوعي المعلوماتي
*ثانياً: أهداف متعلقة بالمهارات Skills Objectives
ويكون الأفراد من خلالها قادرين على:
-التحقق من وتأكيد الحاجة إلى المعلومات.
-تصميم استراتيجية بحث علمية يمكن بواسطتها تحديد الخطوات الضرورية لضمان الحصول على المعلومات المرغوبة.
-تقييم المعلومات وتقرير علاقتها بموضوع البحث والمعلومات المرغوبة.
-استخدام وسائط المعلومات المحوسبة لتحديد موقع المعلومات.
-تلخيص وتحليل المعلومات المهمة من مصادر وثيقة الصلة بالموضوع.
أهداف الوعي المعلوماتي
*ثالثاً: الأهداف السلوكية (اتجاهات) Attitudinal Objectives
من خلال هذه الأهداف يستطيع الأفراد تقدير الآتي:
-أن البحث عن المعلومات يأخذ وقتاً ويتطلب مثابرة.
-أن الثقة بالنفس مهمة في الحصول على المعلومات، وتزداد مع التدريب على ذلك.
-أن عملية البحث عن المعلومات يتم تعلمها تدريجياً عبر فترة زمنية غير محددة.
-أن الفحص الدقيق لأدوات الحصول على المعلومات ونتائجها من مصادر وموارد تعتبر ضرورية للبحث الناجح.
-أن عملية البحث عن المعلومات هي عملية تطويرية تتحول وتتغير من خلال فترة التقصي، كلما كانت هناك حاجة لمعلومات جديدة. (دياب، 2007، ص 71-72).
تعريف الفرد الواعي معلوماتيا
يواجه العالم تضخماً معلوماتياً هائلاً، وهذا التضخم في ازدياد بصورة سريعة جداً وخاصة بشكله الإلكتروني، ومما لا شك فيه أن زيادة تدفق المعلومات دون فهم لكيفية الإفادة منها يؤدي إلى الشعور بالإحباط، فلا بد للفرد الواعي معلوماتياً أن يمتلك قدرات معينة تميزه عن غيره، وذكر Doyle  (1992) أن الفرد الواعي معلوماتياً يتميز بالقدرة على القيام بالآتي:
*1- الاعتراف بأن المعلومات الكاملة والدقيقة تكون القاعدة الأساسية لاتخاذ القرارات الذكية.
*2- الاعتراف بالحاجة إلى المعلومات.
*3- صياغة الأسئلة بالاعتماد على الحاجات المعلوماتية.
*4- إمكانية تمييز مصادر المعلومات.
*5- تطوير استراتيجيات بحث ناجحة.
*6- الوصول إلى مصادر المعلومات التي تتضمن تقنيات أخرى معتمدة على الحاسوب.
*7- تقييم المعلومات.
*8- تنظيم المعلومات للتطبيق العملي.
*9- تكامل المعرفة الجديدة إلى جسم المعرفة الحالية الموجودة لدى المستفيد.
*10- استخدام المعلومات في التفكير النقدي وحل المشكلات.
معايير الوعي المعلوماتي
قامت العديد من المنظمات والجمعيات والهيئات بوضع معايير ونماذج خاصة بالوعي المعلوماتي، اختلفت حسب مهامها وأهدافها، فبعض المعايير ركزت على الطلبة ســــــــواء كانوا طلبة مدارس، أو طلبة جامعيين، وبعض المعايير ذهبت وفقاً للتقسيم الجغرافي حسب ولاية معينة، وبعضها دمج المعايير القومية والمحلية معاً. ومجمل هذه المعايير تهدف إلى وضع الأطر لتحديد المهارات الضرورية لكي يستوفي الطالب أو الفرد متطلباتها.
معايير الوعي المعلوماتي
قدمت جمعية مكتبات البحوث والكليات الجامعية(ACRL) Association of College and Research Libraries معايير للوعي المعلوماتي نصت على أن الطالب الواعي معلوماتياً، هو ذلك الطالب القادر على:
تحديد طبيعة ومجال المعلومات التي يحتاجها
الوصول إلى المعلومات التي يحتاجها بكفاءة وفاعلية
تقييم المعلومات ومصادرها بتفكير ناقد، ودمج المعلومات الجديدة ضمن الخبرة المعرفية
استخدام المعلومات بشكل إيجابي لتحقيق غرض معين
فهم القضايا الاقتصادية، والقانونية، والاجتماعية المتعلقة بالوصول إلى المعلومات، واستخدامها بصفة أخلاقية وقانونية

نماذج الوعي المعلوماتي
ظهرت العديد من النماذج (Models) التي تسعى إلى تطوير مهارات الوصول إلى المعلومات وتقييمها، بهدف الإفادة من هذه المعلومات واستخدامها في اتخاذ القرارات، وتتشابه العديد من النماذج من حيث دعم مهارات التفكير النقدي، ولكنها تختلف في أسلوب عرضها لعمليات البحث عن المعلومات واستخدامها، وتوجد العديد من النماذج لعل أهمها:
-نموذج عملية البحث عن المعلومات (Information Search Process) الذي وضعته كارول كوهلثيو (Kuhlthau) عام 1989 وهي أستاذ علوم المكتبات والمعلومات في جامعة روتجرز الأمريكية.
- نموذج مهارات المعلومات - الطريق إلى المعرفة -(Pathways to knowledge Information Skills Model) وضعه باباس وتب (Pappas & Tepe) عام 1995.
-نموذج المهارات الست الكبرى (The Big6 Skills) وضع هذا النموذج كل من مايك إيزنبرج أستاذ علم المعلومات في جامعة سيراكيوز، وبوب بيركاويتز مهني في مجال المكتبات،  وذلك في عام 1990.
المهارات الأساسية
Big6 Skills
المهارات الست الكبرى The Big6 Skills
يذكر Shambles (2008) أن نموذج المهارات الست الكبرى (Big6 Skills) من النماذج المعروفة في مجال المكتبات، ويطبق على نطاق واسع كمرشد لتدريس الطلبة لمهارات الوعي المعلوماتي، وهو النموذج الأوسع انتشاراً في الولايات المتحدة الأمريكية، ويستخدم في العديد من المدارس ومؤسسات التعليم العالي والشركات وبرامج التدريب.

إن ما يميز نموذج المهارات الست الكبرى كنموذج لحل المشكلات المعلوماتية قابليته للتطبيق كلما احتاج الفرد للمعلومات للاستفادة منها، وهو نموذج يدمج بين مهارات المعلومات وأدوات التقنية؛ ليؤهل المستفيد إلى عدم الاقتصار على المصادر التقليدية في بحثه عن المعلومات بل على المصادر التكنولوجية والحاسوبية أيضاَ (جوهري والعمودي، 2009، ص41).
المهارة الأولى: تحديد المهمة
تشير إلى ما يسعى الأفراد إلى إنجازه، من خلال التركيز على الهدف من المعلومات والحاجة إليها؛ لحل المشكلة المعلوماتية وينبثق منها مهارتان فرعيتان هما:
-تحديد المشكلة: ويعني كيفية التفكير في المجال الواسع للمهمة؛ للتغلب على التشويش وتحديد المطلوب؛ وذلك بوضع أنواع الحلول أو القرارات التي سيتم النظر فيها طوال العملية.
-تحديد المعلومات اللازمة: ويعني ذلك تحديد أنواع المعلومات اللازمة وكميتها؛ لحل المشكلة أو لصنع قرار، ولا يقصد بنوعية المعلومات الكتب والمجلات والصحف...الخ وإنما الآراء والصور والحقائق والرسوم البيانية...الخ. التي ستستخدم لتحقيق المهمة.
المهارة الثانية: استراتيجيات البحث عن المعلومات
هي تحديد مصادر المعلومات البديلة المتوافرة والمناسبة للحاجة المعلوماتية، وذلك من خلال التفكير بشكل أشمل وبطريقة إبداعية. وينبثق منها مهارتان فرعيتان هما:
-تحديد جميع المصادر المحتملة: تعتبر معرفة المصادر واستخدام الخيال والإبداع عناصر مهمة لإكمال خطوة تحديد المصادر المحتملة بنجاح، وتعتبر نوع المشكلة المعلوماتية وطريقة تحديد المهمة مقترحاً جيداً لتحديد نوع المعلومات وكيفية الوصول إليها.
-اختيار أفضل المصادر: ويقصد بها فحص مصادر المعلومات المحتملة واختيار ما هو مناسب وأكثر توافراً حسب ما يوائم الموقف والمرحلة الزمنية، وهذه جميعها تعلل أسباب اختيار المصادر.
المهارة الثالثة: تحديد مكان المعلومات وكيفية الوصول إليها
بمعنى إيجاد مصادر المعلومات واسترجاعها، والوصول إلى معلومات محددة من المصادر، والمهارتان الفرعيتان اللتان تضمهما هذه المهارة هما:
-تحديد أمكنة المصادر: سواء كانت المصادر مادية أو إلكترونية، ومعرفة طريقة تنظيم هذه المصادر وفقاً لأنظمة التصنيف، ومعرفة أدوات الوصول إليها باستخدام الفهارس والهاتف واللقاء الشخصي والبريد الإلكتروني.. الخ.
-إيجاد المعلومات من داخل المصدر: بمعنى الوصول الفعلي للمعلومات في مصدرٍ ما، والعثور على المعلومات المحددة.
المهارة الرابعة: استخدام المعلومات
بعد استخلاص المعلومات ذات الصلة، تأتي مرحلة التفكير الناقد ومعالجة المعلومات واتخاذ قرارات بشأن أهميتها من كونها مستهدفة، ومفيدة، وحديثة وصحيحة. واستخدام المعلومات يعني استخدام مهارتين فرعيتين هما:
-معالجة المعلومات: من خلال التركيز الواسع للحصول على معلومات مفيدة وذات معنى، بواسطة القراءة والسماع والمشاهدة.
-استخلاص المعلومات ذات الصلة: أي تحديد ماهيَّة المعلومات التي تستحق أن تطبق على المهمة، وهذا يعني تحديد الصلة بفاعلية واستخلاصها بطرق عديدة حسب طبيعتها كالتدوين والنسخ والتسجيل...الخ.
المهارة الخامسة: الدمج أو التركيب
بمعنى دمج المعلومات من مصادر متنوعة وتقديمها لتحقيق الحاجة المعلوماتية، كما هي محددة، وتتضمن هذه المهارة مهارتين فرعيتين هما:
-تنظيم المعلومات الواردة من مصادر متعددة: أي مواءمة المعلومات من المصادر جميعها، وتحديد أفضل الطرق لتوحيدها ومكاملتها وتنظيمها من أجل تحقيق المهمة.
-تقديم وعرض المعلومات: ويعني ذلك كيفية تقديم وعرض المعلومات على نحو أفضل، وتحديد الخيارات المتعلقة بالتقديم كمعلومات مكتوبة، وشفهية، وبيانية، ووسائط متعددة...الخ وكيفية إنجاز تلك الخيارات.
المهارة السادسة: التقييم
بمعنى إصدار أحكام على مسألتين مختلفتين إحداهما: إلى أي درجة تم حل المشكلة المعلوماتية، وثانيهما: عملية حل المشكلة المعلوماتية نفسها، وللتقييم مهارتان  فرعيتان هما:
-تقييم النتيجة (الفاعلية): معرفة هل تم التوصل إلى حل وما مدى جودته.
-تقييم العملية (الكفاية): تعلم كيفية تقييم القدرات لضمان تحسين المهارات بأكثر كفاية في تنفيذ كل مهارة من المهارات.
طلبة اليوم بحاجة إلى
§الوصول إلى المعلومات بكفاءة وفعالية من مجموعة واسعة من المصادر.
§تقييم المعلومات للوقوف على قيمتها ودقتها.
§استخدام المعلومات بشكل مناسب وخلاّق، والعمل بشكل فردي أو تعاوني.
§فهم القضايا الأخلاقية والقانونية المتعلقة باستخدام المعلومات.
داخل المدرسة العمانية
ما الدور الحالي الذي يلعبه أمين المكتبة أو مدير مركز مصادر التعلم في تعزيز مهارات الوعي المعلوماتي لدى الطلبة؟
هل توجد خطة واضحة لتعزيز مهارات الوعي المعلوماتي؟
هل يوجد تعاون بين مدير مركز مصادر التعلم والمدرس في تعزيز مهارات الوعي المعلوماتي من خلال المقرر المدرسي؟
ضمن المنهج المدرسي
كيف يستخدم الطلبة المعلومات المتضمنة في المنهج؟
كيف يمكن مساعدتهم؟
ماذا يمكن عمله؟
ماذا يمكن أن يؤدي التعاون بين المدرس ومدير المركز في هذا الشأن؟
حلول تعاونية (المدرس وأمين المركز)
حدد الفرص الملائمة لتعزيز مهارات الوعي المعلوماتي ضمن دروس المنهج.
لا تفترض أن التلاميذ يدركون كيفية تحديد حاجاتهم من المعلومات، والوصول إليها واستخدامها.
وفّر أدلّة مساعدة (تدريب).
شجّع التلاميذ على تقديم معلومات من مصادر متنوعة.
أطلب من التلاميذ توثيق مصادر المعلومات المستخدمة.
الوعي المعلوماتي في بيئة الشبكات الاجتماعية: الفيس بوك أنموذجا
الانطلاق 2004
أكثر من مليار مستخدم حتى نهاية 2012.
تأثير كبير على تدفق واستخدام المعلومات.
بيئة تشاركية (استخدام تشاركي – تفاعلي)
أخطار محدقة (الخصوصية) و الهوية الذاتية.
مزيدا من الوعي ضروري.
دليل أمان فيس بوك

تطبيقات الشبكات الاجتماعية
المشابكة Networking
Facebook, Google+, Linkedin, Twitter
تقاسم المحتوى Content sharing
Pinterest, Facebook, Dropbox, Google Drive
الخدمات المستندة إلى الموقع الجغرافي Location-based services
foursquare, Google Latitude, Facebook, Gowalla


أنواع الحماية
الأمن Security
الوقاية من الأنظمة الخبيثة للمعلومات.
السلامة Safety
الوقاية من الأذى الجسدي أو العقلي.
الخصوصية Privacy
منع تعريض بيانات أو معلومات خاصة أو سرية.
وضع الخصوصية Privacy mode
مفتوح في الغالب Mostly open
وضعية تقاسم المحتوى مفتوحة.
المستخدم يحدد طريقة مشاركته للمحتوى.
مغلق في الغالب Mostly closed
وضعية تقاسم المحتوى مغلقة
المستخدم يحدد ما اذا يرغب بمشاركة المحتوى مع الآخرين.

الخلاصة
يعتبر تطور الوعي المعلوماتي والاهتمام العالمي بجوانبه المختلفة والمتمثلة في إصدار المعايير أو بتطبيقه من خلال التجارب الدولية خير دليل على أهميته ومجالات انتشاره، فالوعي المعلوماتي يعتبر مرشداً لكل باحث لتزويده بمهارات الوصول للمعلومات، فهو الدليل العلمي على الاستخدام الأمثل للموارد المعلوماتية، مما ينتج عنه توفير في الوقت والجهد والوصول الصحيح للمعلومات المطلوبة، وبالتالي وصول الفرد لدرجة الإدراك والتعلم مدى الحياة؛ مما يكون له الأثر الإيجابي في رفع المستوى الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والثقافي في المجتمع.